سيد جلال الدين آشتيانى

823

شرح مقدمه قيصرى بر فصوص الحكم ( فارسى )

الفصل الحادي عشر في عود الروح و مظاهره اليه تعالى عند القيامة الكبرى قد مرّ ان للحق تجليات ذاتية و اسمائية و صفاتية ، و ان للاسماء و الصفات دولا يظهر حكمها و سلطنتها في العالم حين ظهور تلك الدول ، و لا شك ان الآخرة انّما تحصل بارتفاع الحجب و ظهور الحق بالوحدة الحقيقية ، كما يظهر ، كل شىء فيها على صورته الحقيقية ، و يتميز الحق عن الباطل ، لكونه يوم الفصل و القضاء ، و محل هذا التجلى و مظهره الروح ، فوجب ان يفنى فيه عند وقوع ذلك التجلى و بفنائه يفنى جميع مظاهره . قال اللّه تعالى : « وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ ، فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ » . و هم الذين سبقت لهم القيامة الكبرى . محققان از حكما و متألهان از عرفا در اين معنى اتحاد دارند كه مرجع و مبدا جميع موجودات حق تعالى است . اما اينكه مبدا حقايق حق است از واضحات است . ما سوى اللّه ممكن ، و هر ممكنى احتياج به علت موجده دارد . عالم وجود ، دار عليت و معلوليت است ، و معلول مادامىكه عدمش ممتنع نگردد ، و وجودش ضرورى نشود ، موجود نمىشود . ممكن مادامىكه واجب نشود ، به‌نحوى كه عدمش ممتنع و جميع انحاى عدم آن از ناحيهء علت مسدود نگردد ، اتصاف بوجود پيدا نمىنمايد . پس ممكن وقتى موجود مىشود كه عدمش ممتنع گردد . ممكنات اگر چه عدد آنها نامتناهى باشد ، جائز العدمند . بالضروره بايد موجودى كه عدمش